حيازة المال الحرام في الشريعة الإسلامية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

الکلية الجامعية الإسلامية ببهانج السلطان أحمد شاه (KUIPSAS) ـــ ماليزيا

المستخلص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الطاهرين ... وبعد .
إن الله قد بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بشريعته، على حين فترة من الرسل حين سادت الجاهلية الأرض فعم الفساد القول والعمل، فهدى الله به إلى أقوم الطرق وأوضح السُبُل، ولقد أوجب الله تعالى على المسلم طلب الحلال في جميع شئون حياته فرغب وأثاب الکسب الطيب الحلال، وحرم وجرم الکسب الخبيث النتن، وشرف الأيدي الطاهرة، وأخذ على الأيدي العادية المجرمة فأقام الزواجر ونصب الروادع.
وظن بعض لاهثي الدنيا أن تلک غاية عصية على العقول فهمًا ثقيلة على الجوارح عملاً فتشعبت المعاملات الفاسدة وأجترؤا على الأموال المحرمة تذرعًا بعدم وضوح أحکامها، من أجل ذلک کانت الغاية من کتابة هذه السطور؛ واشتمل البحث على مقدمة وثمانية مباحث ، وخاتمة؛ کالآتي:
المبحث الأول: تعريف المال .
المبحث الثاني: أقسام المال الحرام .
المبحث الثالث: ملکيةالمال الحرام .
المبحث الرابع: تمييز مقدار الحرام من الکسب المختلط.
المبحث الخامس: حکم  إخراج الزکاة من المال الحرام .
المبحث السادس: حکم الحج من المال الحرام.
المبحث السابع: تخلص الورثة من حيازة المال الحرام .
المبحث الثامن: مصرف المال الحرام بعد التحلل منه.

الموضوعات الرئيسية