رقمنة اللغات وحل أزمة الإنسانيات : رؤية مستقبلية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية الآداب – جامعة المنوفية

المستخلص

العلوم الإنسانية کيانٌ قائم بذاته، دائما ما يُتهم بالتخلف والتأخر عن رکب التقدم والتکنولوجيا والذکاء الاصطناعي، ولا يکون هذا الحکم إلا عند مقارنة العلوم الإنسانية بالعلوم الطبيعية، وهذه المقارنة التحدي الأول الذي تواجهه العلوم الإنسانية، فالعلوم الإنسانية ليست في طبيعتها وخضوعها للبحث مثل العلوم الطبيعية 
      إنَّ عين الحق تقول بأنَّ العلوم الإنسانية علمٌ قائمٌ مستقل، يجب أن تعامل بخصائصها، ولا بد للتقنية أن تعي ذلک، وتراعيه،  مثلها في ذلک مثل العلوم الطبيعية، هذا ومع المراجعة الثانية للأمر يتضح أن سببَ التأخر ليس في العلوم الإنسانية ذاتها بل في المناهج والأدوات التي تستخــدم في دراستها،ومن ثَمَّ کانت فکرة هذا البحث وعنوانه:
رقمنة اللغات وحل أزمة الإنسانيات؛ رؤية مستقبلية.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية