أزمة النزاع الحدودي بين غيانا البريطانية وفنزويلا عامي 1895-1899وأثرها حتى عام 1970

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية التربية - جامعة دمنهور

المستخلص

شهد الربع الأول من القرن التاسع عشر ثورات المستعمرات الاسبانية ضد الحکم الاسباني في أمريکا اللاتينية حيث تمکنت معظم المستعمرات من تحقيق الاستقلال في عشرينيات القرن التاسع عشر وقد ترتب على استقلال دول أمريکا اللاتينية ظهور العديد من المشکلات نتيجة عدم وجود حدود واضحة ومحددة بينها ،ومن ضمن هذه المشکلات النزاع الحدودي بين مستعمرة غيانا البريطانية وفنزويلا والذي بدأ بصورة متواضعة بداية من عام 1822م،وبدأ يأخذ صورة جدية ابتداء من عام 1840م،وقد جرت محاولات لحل النزاع بين بريطانيا وفنزويلا دون أن تحقق أى نجاح حتى عام 1895م والذي شهد تطورا هاما أضفى على هذا النزاع – الذي لم يکن يزيد في أهميته عن أى نزاع آخر من النزاعات المتعددة التي کانت تعاني منها أمريکا اللاتينية – أهمية خاصة تمثل في دخول الولايات المتحدة بقوة على ساحة النزاع استنادا إلى "مبدأ مونرو" وإجبار بريطانيا على عرض النزاع على التحکيم وهو الأمر الذي کانت ترفضه بريطانيا من قبل وقد انتهى الأمر بعرض النزاع على هيئة تحکيم والذي جاء حکمها في صالح بريطانيا عام 1899م

ويتناول البحث جذور هذا النزاع وتدخل الولايات المتحدة بقوة في هذا النزاع والعوامل التي دفعتها لذلک وحکم هيئة التحکيم عام 1899م وإثارة النزاع مرة أخرى عام 1949م وعرض الأمر على الأمم المتحدة وفشل الجهود الدبلوماسية لحل النزاع حتى عام 1970م

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية