الأمريکيون الأفارقة وتأسيس جمهورية ليبيريا عام 1847م

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية التربية جامعة دمنهور

المستخلص

يلقى هذا البحث الضوء على تأسيس جمهورية ليبريا على يد العبيد المحررين الذين هاجروا من الولايات المتحدة، تحت رعاية جمعية الاستعمار الأمريکية. وقد تلقى هذا المشروع الدعم من الولايات المتحدة الأمريکية فى عهد الرئيس جيمس مونرو James Monroe، بعد أن أصدر الکونغرس قانون مکافحة تجارة الرقيق فى مارس 1819. وکان التفکير فى البداية فى إرسال هؤلاء العبيد إلى سيراليون. ولکن لم تلق هذه الفکرة الترحيب من الحکومة البريطانية. ولهذا کان الاتجاه إلى شراء قطعة من الأرض فى کيب ميسورادو على الساحل الغربى لأفريقيا من السکان الأصليين. وقد أطلق على هذه المستوطنة اسم "ليبيريا". وشهدت المستوطنة تطور کبير لاحقاً، حيث تم شراء الأراضى، وتأسيس المستوطنات الجديدة عليها. وکذلک کان لها دور فى محاربة تجارة الرقيق فى المنطقة. وفى الفترة اللاحقة حدث تطور أخر حيث حصلت المستوطنة على قدر من الاستقلال الذاتى. وکان حدوث الخلاف بين مستوطنة ليبيريا والحکومة البريطانية فى سيراليون، بسبب قضية الجمارک التى فرضتها المستوطنة على التجار الإنجليز، حافز للإسراع فى إعلان استقلال ليبيريا 1847. وفى نفس الوقت کانت مستوطنة ماريلاند، والتى تم إقامتها من خلال جمعية استعمار ماريلاند فى 1834، تحاول هى الأخرى أن تحذو حذو ليبيريا، ولکن کانت تعانى بسب الحرب مع السکان الأصليين، وهذا جعلها تشعر بالخطر وتسعى لتنضم لجمهورية ليبيريا. وتم ذلک فى عام 1857. وإن کانت ليبريا منذ البداية تعانى من الإنقسام بين السکان الأصليين والأمريکيين الأفارقة الذين سيطروا على مقاليد الحکم فى الدولة الجديدة.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية