ضوابط الإعراب في الدرس النحوي بين أصالة التراث والتطور الرقمي

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم اللغة العربية - كلية الآداب - جامعة بني سويف

المستخلص

يطرح هذا البحث الذي جاء بعنوان: (ضوابـط الإعــراب فـي الدرس النحـوي بين أصالة التراث والتطور الرقمي) رؤيتين منهجيتين في تناول ظاهرة الإعراب وضوابطها اللغوية، إحداهما رؤية تراثية أصيلة، والأخرى رؤية حاسوبية معاصرة، ويأتي ذلك في إطار محاولة الوصول إلى ركيزة منهجية يُعتمد عليها في توجيه المعالجات الرقمية المتعلقة بظاهرة الإعراب صوب وجهتها المنهجية السليمة؛ من أجل الحصول على نتائج لغوية أفضل تمتزج فيها ثوابت التراث اللغوي مع طموحات التناول الرقمي الذي لابد له من أساس لغوي سليم يستند إليه ويكون منطلقًا منهجيًا له، ولتوطيد تلك الرؤية خصص البحث قسمه الأول - وفقًا لمنهجه التحليلي – لدراسة الأسس المنهجية التي اعتمد عليها النحاة في تناول ظاهرة الإعراب بوصفها المنطلق الحقيقي المطلوب فهمه واستيعابه جيدًا من أجل معالجة رقمية أفضل لتلك الظاهرة، أما القسم الثاني فقد خصصه البحث لإلقاء الضوء على المعالجات الرقمية وما استحدثته من طرق تقنية وأنساق برمجية كان لها عظيم الأثر في الارتقاء بالتطبيقات اللغوية، وقد طرح البحث في هذا الإطار مقترحًا تطبيقيًا لمعالجة ظاهرة الإعراب رقميًا من خلال مسار تحليلي مكون من خمس مراحل تنفيذية تضمن أمـن اللبس بمستوياته المختلفة؛ لتحقيق فهم أعمق لقضايا التركيب اللغوي، ومن ثمَّ تمثيل ظاهرة الإعراب رقميًا بصورة أكثر فاعلية من خلال الاعتماد على اللغة المنطوقة وتوظيف فكرة تضافر القرائن اللغوية من أجل التغلب على بعض المشكلات التي تُمثل عائقًا أمام معالجة أفضل لتلك الظاهرة المهمة.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية