الرضاء الوظيفي وعلاقته بالذكاء الانفعالي لدى اختصاصي مكتبات جامعة المنوفية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

كلية الآداب - جامعة الصوفية

المستخلص

مل هو العامل الأساسي الذي تتحت على أسامة قيمة الإنسان في مجتمعه، اللعمل من عظيمة تحدد للإنسان مستوى معيشته ونمط حياته والصحافاته وتعاملاته المختلفة
 
المجتمع ريقة الإنسان في أدائه هو أهم ما يؤثر في نوع العمل وطري في كثير من الأحيان، وبناء الإنسان ودرة في اصبحت تحتاج إلى إعادة هيكلة . المتغيرات تعليمة والخصصة العالمي م العلوم الإنسانية العالم وتكثير هذه راسة مشكلاته في في صميم في ظل المتغيرات السريعة في والمستجدات على الإنسان والملط تناوله للحياة والعمل، من حيث طريقة العمل والأدوات والتكنولوجيا التي يحتاج إليها في عمله
 
العدمية اختصاصي المكتبات بصفة عامة واختصاصي المكتبات الجامعية ومكتبات ات العلمي بصفة خاصة من الوظائف الهامة التي يجب أن يراعى فيها العنصر البشري ويتم متابعته المعرفة مدى رضاه عن هذه المهنة ، حيث أن الرضا هو الدافع الأساسي للأداء الجاد في العمل، والوصول إلى تحقيق إنجازات أعلى.
 
ويا حبذا لو أن الرضاء الوظيفي والأداء كان تابع من أحد الجوانب الشخصية التي ترتبط بالانفعالات العقلية تجاه المواقف والأشخاص سواء المديرين أو الزملاء أو المستفيدين والباحثين، فحين يتعامل اختصاصي المعلومات بتفاهم ومرونة ومحبة مع . في بيئة العمل فإن هذا مع المحيطين به. ينعكس عليه بالرضا الوظيفي الذي ينعكس أيضا على زيادة
الذكاء الانفعالي. وهذا ما ستحاول الباحثة الباله من خلال هذه الورقة البحثية.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية