تعدد الاوجه الاعرابيه في تحليل العناصر الترکيببه

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 کليه الاداب _جامعه المنوفيه

2 لايوجد

المستخلص

إن علم النحو من اشرف العلوم التي هدي الله امه حبيبه المصطفي لتعلمه في هذا العلم الخطير من فوائد حجمه فعليه يتوقف فهم النصوص الشرعيه رمز ثم اصدار الاحکام الفهيه والذي لا يشک فيه هو ان لهذا العلم اصولا رافقت ونشات معه وتطورت بتطوره وکانت هي الراعيه التي نما من خلالها هذا العلم وهذه الاصول التي اخد بواسطتها هذا العلم هي السماع اي المشافهه عن العرب الاقحاح من اهل الجزيزه الذين لم تخالط السنتهم الحضاره فندخل انها العجمه ومن الاصول ايضاا : القياس والاجماع واستصحاب الحال 
ذهب البعض الي النظره السطحيه الشکليه الي ان النجاه قد اشتغلوا بعلم الاعراب والبناء والعامل وغير العامل من الحروف والاسماء والافعال وعلاماتها واللزوم والتعدي غير مبالين بما وراء هذه الابواب من معان واساليب نحويه ودلالاتها والزمن ودلالته کما انهم اهملوا البلاغه العربيه التي قام علي ارض النحو معناها ومبناها واسرارها في الحذف والتوکيد والزياده والتکرار وغير ذلک مما هو من وظيفه عدم النحو 

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية